باول في 15 مايو يودع الاحتياطي الفيدرالي: التقدير الخاطئ للتضخم، فشل خفض الفائدة، والإنجازات والأخطاء ستُحكم عليها لاحقًا


رئيس الاحتياطي الفيدرالي باول يترك منصبه رسميًا هذا الجمعة. فترة ولايته التي استمرت ثماني سنوات، والأعمال والإنجازات والأخطاء، لا يزال من المبكر تقييمها — المفتاح هو ما إذا كان يمكن استقرار التضخم، وما إذا كان يمكن الحفاظ على استقلالية البنك المركزي.
هناك عيبان رئيسيان لا يمكن تجاهلهما:
· خطأ كبير في 2021: اعتبر التضخم المرتفع "ظاهرة مؤقتة"، وتأخر في رفع الفائدة، حتى مارس 2022، مما أدى إلى أسوأ تضخم خلال 40 عامًا. واعترف لاحقًا بأنه "كان يمكن أن يتصرف بشكل أسرع".
· جدل مستمر حول خفض الفائدة: أعلن في صيف 2024 عن انتصار مكافحة التضخم وبدء خفض الفائدة بشكل علني. لكن التضخم، الذي انخفض إلى 2.3%، عاد للارتفاع مرة أخرى، وظل يتجاوز الحد المسموح به لمدة ست سنوات متتالية. وانتقادات الصناعة تقول: أن العديد من جولات خفض الفائدة في المستقبل غير ضرورية، وربما يُجبر على رفعها مرة أخرى.
تعرّض استقلالية البنك المركزي لضغوط شديدة
صعود الشعبوية، وتزايد التدخلات السياسية. والخليفة كافن ووش يواجه اختبارًا حاسمًا عند توليه المنصب: هل لا يزال بمقدور الاحتياطي الفيدرالي أن يقف مستقيمًا؟
تقييم تاريخي "متأخر قليلاً"
مثل غرينسبان، الذي تم تكريمه خلال فترة ولايته، وتم الكشف عن أخطاء تنظيمية بعد تركه المنصب. التقييم النهائي لباول يعتمد على ما إذا كان التضخم يمكن أن يعود إلى 2% خلال السنوات القادمة، وما إذا كان خلفاؤه قادرين على تحمل الضغوط السياسية.
كلمة واحدة: باول رحل، والفجوة التي تركها لم تُملأ بعد.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت